هل يأثم من يتنزّه أو يقف في الشوارع بسبب حديث "إياكم والجلوس في الطرقات" والاختلاط، وهل الأفضل ألا يخرج العزب أصلًا أم يقف لحديث: "القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي"؟
لا إثم على المسلم بمجرد المشي أو الوقوف أو الجلوس في الطرقات التي بها نساء متبرجات، وعليه غض بصره والإنكار بقدر وسعه دون حرج. النهي عن الجلوس في الطرقات في الحديث للتنزيه والإرشاد؛ لما يخشى على الجالس من التقصير في حقوق الطريق، كغض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا أساس لتفضيل الوقوف على المشي، وحديث الفتن يقصد به الاقتتال بين المسلمين، والقيام والقعود والمشي فيه ضرب مثال للإسراع في الفتن. اجتناب الخروج للطرقات التي فيها تبرج لغير حاجة من الورع الحسن، أما الامتناع عن الخروج مطلقًا مع وجود الحاجة والمصلحة فهو غلو مذموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182751