ما حكم جلوس النساء في الطرقات؟
جعل الله قرار المرأة المسلمة في بيتها؛ صيانة لها وحفظاً من أعين الناظرين وألسن السفهاء، لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)، وفي جلوسهن أمام المحلات عدة محاذير ومفاسد، منها: أنه خروج لغير حاجة خلاف ما أمر الله به، وإساءة الظن بهن ودعوة للريبة، ومَدْعاةٌ لاختلاط الرجال بالنساء وهو من أعظم أسباب الفساد، لقول ابن القيم: "ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر"، كما أن جلوسهن لا يسلم عادة من انكشاف أيديهن وأرجلهن وعلو أصواتهن مع ما قد يصحب ذلك من الضحك والقهقهة وكثرة الكلام والصياح، وقد يفوت عليهن كثيراً من المصالح الدنيوية والأخروية كالصلاة، وضياع كثير من الحقوق تجاه أزواجهن وأبنائهن أو آبائهن وأمهاتهن. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال من الجلوس في الطرقات إلا إذا أدوا حقها، وهو صعب في زماننا، فمنع النساء أولى وأولى. والخلاصة: المشروع للمرأة المسلمة ألا تخرج من بيتها إلا لحاجة، وإذا خرجت لم تطل البقاء في السوق لغير حاجة، وتبادر بالرجوع إلى بيتها، وتبتعد عن مواطن الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26572