العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جلوس المرأة بجوار الرجل في وسائل المواصلات، وهل تعدّ جاهلة أو غير مبالية بما قد يترتب على ذلك من إثارة للشهوة أو وقوع في المحظورات، وهل ينطبق الأمر نفسه على المنتقبة التي يُفترض فيها أن تكون قدوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جلوس الرجل بجانب المرأة غير المحرم والعكس في المواصلات العامة والخاصة فتنة عظيمة، والأصل في ذلك المنع؛ لما فيه من وضع الإنسان نفسه في مواضع الريبة والفتنة التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم.

إذا اضطر المسلم لركوب وسيلة نقل مختلطة، فعليه أن يتقي الله ويصرف بصره عن الحرام، وألا يجلس بجوار النساء حتى لو اضطر للوقوف، فإن شعر بالفتنة أو الشهوة وجب عليه الابتعاد أو النزول.

لا يجوز لمن علم الحكم الشرعي مخالفته، ولا لمن رأى المنكر السكوت عنه، خاصة من الملتزمين دينياً، لأنهم قدوة، وسكوتهم أو مشاركتهم للمنكر إقرار له، ومشاركتهم فيه ضلال.

أما المبرر لفعل ما يعتقد أنه حرام، فهو ضعف الإيمان الذي يؤدي إلى عدم المبالاة وكثرة الوقوع في المعصية، مما يسهل استمرارها ويصعب مفارقتها، فالمعاصي تضعف القلب عن إرادة التوبة وتقوي إرادة المعصية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي