العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق الذي صدر من الزوج وهو في حالة غضب شديد، سواء كان ذلك في حوار مباشر، أو عبر الهاتف، أو في السيارة نتيجة شجار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تلفظت بالطلاق حال غضب شديد أفقدك الإدراك، فطلاقك غير نافذ، أما إذا كان الغضب لم يبلغ هذا الحد، فطلاقك نافذ. لا أثر لكونك تظن أنها الطلقة الأولى أو الثانية، ولا يلزمك الأخذ بقول زوجتك إن لم تتذكر الطلاق إلا إذا غلب على ظنك صدقها.

إذا استكملت ثلاث تطليقات، فقد بانت منك زوجتك بينونة كبرى، ولا تحل لك إلا إذا تزوجت رجلًا آخر ثم طلقها أو مات عنها وانقضت عدتها. أما إذا طلقتها دون الثلاث، فلك مراجعتها قبل انتهاء عدتها. بعض العلماء يرى أن الطلاق في الغضب الشديد غير نافذ حتى لو لم يفقد الإدراك. ينصح بعرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الثقات. ويُنصح باجتناب الغضب الشديد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي