هل يجوز للمرأة الاستمرار في علاقة مع زميل لها يعتبرها زوجته وينوي الزواج منها، في حين أنها لا تزال متزوجة من رجل يخونها باستمرار، وهل تعتبر هذه العلاقة خيانة تستوجب الإثم، أم يجب عليها طاعة أهلها والعودة لزوجها على أمل توبته؟
إذا كان الزوج سيئًا فلا يسوغ للزوجة إقامة علاقة محرمة مع رجل أجنبي يخطبها ويخرج معها وهي لا تزال في عصمة رجل آخر؛ فهذا منكر عظيم، ويجب عليها أن تتقي الله وتقطع علاقتها به وتتوب إلى الله تعالى.
فإن بدا لها أن زوجها قد تاب من المنكرات ورغب في معاشرتها بالمعروف، فعليها أن ترجع إليه وتعاشره بالمعروف.
وإن ظل على ارتكاب المنكرات، فالأولى لها أن تفارقه بطلاق أو خلع، فإذا فارقته وانقضت عدتها، فلها أن تتزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164160