ما حكم الشرع في استمرار الزواج، مع عدم قدرة الزوجة على تحمل كذب الزوج وخيانته المستمرة مع امرأة أخرى، والتي كانت خطيبته السابقة، رغم علمه بأن هذا الفعل يؤذي الزوجة نفسيًا وجسديًا، وقد تسبب في إجهاضها، ورغم محاولته المستمرة لإنكار هذه العلاقة، مع العلم أنه متمسك بها وهي متمسكة به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الزوج تقوى الله وترك العلاقة المحرمة. لا يجوز طلب دون عذر شرعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وإذا كان إضاعة الجنين إجهاضًا متعمدًا، فيجب . خطأ الزوج لا يبرر خطأ الزوجة؛ فكل فرد مسؤول عن نفسه أمام الله. يجب أن يكون ترك العلاقات السابقة لله ثم لحق الزوج. لا تدفعك تصرفات الزوج المحرمة لتقليده. عالجي الأمر بحكمة واكسبي زوجك. الالتزام يحفظ الأسرة من التفكك؛ فالزوجان الملتزمان لا يخونان ويؤديان حقوقهما، وهذا أساس ترابط الأسرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي