العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستماع وقراءة قصيدة الإمام زين العابدين التي تتضمن "يا رسول الله" مع العلم أن قولها بقصد طلب العون منه شرك أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأبيات تتداولها فرق صوفية، ونسبتها لزين العابدين علي بن الحسين بن علي لا تصح لعدة أسباب:

أولًا: قائل الأبيات بعيد عن المدينة، بينما زين العابدين كان من أهلها، فلماذا يرسل لها السلام؟

ثانيًا: أسلوب الأبيات وكلماتها لا تناسب شعر عصر علي بن الحسين، بل تناسب العصور المتأخرة.

ثالثًا: قائلها لا يمكن أن يكون علي بن الحسين الذي عرف بسلامة العقيدة، فالأبيات لم تذكر اسم الله وتوجهت بالدعاء والاستغاثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته، وهذا من الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: 3]. وقد أمره الله تعالى أن يبيّن للناس أنه لا يملك نفعًا ولا ضرًا ولا يعلم الغيب، كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: 188]. ومن يعصِ الله ورسوله في هذا الأمر، فله نار جهنم خالدين فيها أبدًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: 23].

رابعًا: لم ترد هذه الأبيات منسوبة إلى علي زين العابدين في أي مصدر موثوق من مصادر الأدب أو التاريخ.

لذا، على المسلم أن يهجر هذه القصيدة ويحذر منها؛ لاحتوائها على الشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي