هل يجوز الارتباط بفتاة تصغرني بتسع سنوات، مع وجود فوارق تعليمية ومهنية ومكانية، وهل يمكن للفتاة أن توفق بين الزواج والإنجاب والدراسة، وهل يجوز الاستخارة في هذا الشأن؟
حث الإسلام على الزواج ورغّب فيه، وننصحك بالمبادرة للزواج من الفتاة التي ترغب بها وخطبتها من أهلها، ففارق السن أو الرغبة في الدراسة أو عدم الكفاءة العلمية لا يمنع الزواج شرعاً. إذا وافقت على شرط إكمال تعليمها فعليك الوفاء به ما لم يخالف الشرع. التوفيق بين الزواج والتعليم يختلف من شخص لآخر، ولا يجوز للمرأة مواصلة التعليم إن أدى ذلك إلى التفريط في حق الزوج وتربية الأولاد. تشرع الاستخارة في هذا الأمر. إذا تأخر الزواج كثيراً، الأولى صرف النظر عنها، خاصة إذا خشيت الوقوع في الفاحشة. يجب على المسلم أن يعف نفسه عن الحرام عند حبه لفتاة، فإن تيسر له الزواج منها وإلا وجب عليه صرف قلبه عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60096