العودة إلى البحث
السؤال

ما الروايات الصحيحة لشروط صلح الحسن مع معاوية، وهل صح أن معاوية لم يفِ بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رجح الدكتور الصلابي أن شرط الحسن على معاوية بخصوص الخلافة هو أن تكون شورى بعد معاوية، لكن معاوية اجتهد ورأى استخلاف ابنه يزيد؛ لما في ذلك من قوة ، وأخذ العهد على يزيد باتباع سيرة أبي بكر وعمر. وقد خطأ العلماء معاوية، لكنهم جزموا أنه لا يأثم لكونه مجتهدًا مأجورًا، وشدد ابن أبي زيد القيرواني وشيخ وغيرهما على وجوب الأدب مع الصحابة الظن بهم وحمل أفعالهم على أحسن المحامل.

وعليه، لا يجوز اتهام معاوية ولا انتقاصه؛ لأن الصحابة كلهم اجتهدوا وأرادوا الله، ويجب الكف عما شجر بينهم وذكرهم بأحسن . وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن أهل لا ينزهون معاوية ولا من هو أفضل منه من الذنوب أو الخطأ في الاجتهاد، وأن الذنوب لها ما يدفع عقوبتها. ونصح الشيخ بقراءة كتب تبرئة معاوية والذب عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي