كيف نرد على شبهة من يطعن في معاوية مستشهدًا بقوله: "من كانَ يُرِيدُ أنْ يَتَكَلَّمَ في هذا الأمْرِ، فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ؛ فَلَنَحْنُ أحَقُّ به منه ومِنْ أبِيهِ"، وبأنه بدل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأتى بسنة توريث الأبناء، وأنه نقض عهده مع الحسن رضي الله عنه؟
ملخص الجواب:
1. الخبر الذي رواه البخاري عن ابن عمر ليس فيه سب لمعاوية، بل إخبار بأنه الأصلح لتولي الأمر، وهذا لا يعني أنه أفضل دينًا. وقد يُولَّى من هو أقل دينًا لخبرته السياسية، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع بعض من تأخر إسلامه.
2. كان اجتهاد معاوية في تولية ابنه يزيد مراعاة لمصلحة اجتماع الناس؛ لأن بني أمية كانوا عصابة قريش وأهل الغلب، وقد أقرَّ الصحابة ذلك. وقد أكد ابن خلدون أن معاوية عدل عن الأفضل إلى المفضول حرصًا على الاتفاق واجتماع الأهواء.
3. من اعترض على بيعة يزيد من الصحابة لم يتهموه في دينه، وما يروى عنه من شرب الخمر يحتاج إلى إثبات بشهود، وقد دافع عنه محمد ابن الحنفية وذكر مواظبته على الصلاة وتحريه للخير.
4. الأمور التي تنكرها الشيعة على معاوية هي اجتهادية، وقد أقرها أكثر الصحابة وكبار التابعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27800