كيف يتم الرد على من يجيزون لعن معاوية بن أبي سفيان مستدلين برواية تاريخية تفيد بأنه كان "راشيًا"، ويزعمون أن ذلك يسوغ لعنه ويوجب رد الأحاديث التي رواها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم تذكر الرواية رشوة، بل إن ابن عمر قبل مالاً من معاوية لكنه لم يبايع يزيد في حياة معاوية؛ لأنه لا يرى شرعية البيعة لخليفتين. وقد بايع ابن عمر يزيداً بعد وفاة معاوية واجتماع الناس عليه، مستشهدًا بحديث "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة". وإن سُلّم أن المال كان رشوة، فلا يعني ذلك لعن معاوية، فاللعنة جزاء لمن لم تصرفه الموانع والحسنات الماحية. كما أن ارتكاب الكبيرة لا يقدح في الرواية إن لم يطعن في صدق الراوي. وعلى كل حال، لا ينزه أهل معاوية ولا غيره من الذنوب، فالذنوب تدفع عقوبتها بأسباب كالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية، وهذا يعم الصحابة وغيرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115215
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115215
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي