كيف يتعامل المرء مع المسلمين ذوي المعتقدات المختلفة، مثل من ينكرون صفات الله، أو الشيعة الذين يكفّرون أبا بكر وعمر، خاصة إذا كانوا لا يستجيبون للنصح؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم أو معهم، أم يجب الاستمرار في التعامل معهم في أمور الدنيا فقط؟
يُنصح بأخذ الإسلام والعقيدة من الكتاب والسنة وكتب سلف الأمة، وبالتحديد كتب العقيدة التي كتبها العلماء غير المنحازين لطائفة، مثل كتاب السنة للإمام أحمد وابنه، وكتاب الإيمان لابن أبي شيبة. العقائد التي تنكر صفات الله (مثل اليد) أو تزعم أن الله في كل مكان، أو تكفّر الصحابة، هي بدعية. ينبغي الابتعاد عن أصحاب هذه العقائد إن لم يقتنعوا، ومحاولة إقناعهم بكتب العقيدة السلفية وكتب الرد على شبهات المبتدعة، مثل كتب عثمان بن سعيد الدارمي. إذا لم يقتنعوا، فلا يُصلَّ خلفهم ويُلتمس من هم على العقيدة السلفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3958