ماذا أفعل بالكتب الشيعية التي اقتنيتها وتحتوي على أسماء الله وآيات من القرآن؟ وكيف أتخلص منها؟ وكيف أتعامل مع وساوس الشيطان التي تحاول المقارنة بين صفات الأئمة وصفات الله، وتشككني في ذات الله والإسلام؟ وكيف نرد على الكفار الذين يحتجون بإجابة دعائهم دليلاً على صدق معتقداتهم، أو على عدم انفراد المسلمين بخاصية إجابة الدعاء؟
أولًا: أداء الكتب الشيعية للموثوقين من الدعاة وطلاب العلم إن كان بهم حاجة إليها للرد عليهم، وإلا فإتلافها بالحرق أو الدفن أو التقطيع الذي لا يبقي أثراً لآيات القرآن ولفظ الجلالة.
ثانيًا: الوساوس أمر معتاد للمؤمن ويمكن التخلص منها بالاستعاذة والاستعانة بالله، وكثرة الذكر وضبط النفس، والانهماك في العبادة، وكثرة اللجوء إلى الله بالدعاء.
ثالثًا: الدعاء نوعان: دعاء عبادة (بأنواع العبادات)، ودعاء مسألة (طلب جلب نفع أو دفع ضر).
رابعًا: دعاء الكافرين لغير الله ضلال وشرك، ودعاؤهم لله قد يستجاب لحِكم مثل الحجة عليهم أو كشف الضر عن مظلوميهم أو إظهار جوده تعالى.
خامسًا: استجابة الله لدعاء الكافرين لا تعني محبته لهم أو رضاه عن دينهم، بل قد تكون استدراجًا.
سادسًا: استجابة دعاء الكافرين غالبًا تكون بتحقيق بعض أمور الدنيا، بينما استجابة دعاء المسلم تكون بإعطائه ما سأل، أو صرف سوء عنه، أو ادخاره له في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي