ما هو الرد على تناقض الآيات القرآنية بخصوص "من هو المسلم الأول؟"، و"خلق الكون"، و"مِمَّ خُلقَ الإنسان"؟
القرآن لا يتناقض، وقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾.
أولية "أول المسلمين" قد تكون زمانية نسبية أو معنوية، وأول المسلمين إطلاقًا هو آدم عليه السلام.
ترتيب خلق المخلوقات بدأ بخلق الأرض، ثم السماء، ثم دحو الأرض بعد ذلك؛ فخلق الأرض سابق لخلق السماء، ودحوها جاء بعد خلق السماء.
ترتيب خلق الإنسان: خُلق آدم عليه السلام من الأرض (الطين والصلصال)، ثم تكاثر أبناؤه من ماءٍ (المني). والقرآن الكريم يذكر خلق آدم في أطوار مختلفة دون تعارض.
قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ يدل على قدرة الله على الإعادة بعد الإيجاد من العدم، فالآية لا تعني أن الإنسان لم يُخلق من شيء، بل إنه لم يكن موجودًا قبل خلقه. وهي استدلال على قدرة الخالق على تغيير العادة وإحياء الموتى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5509