العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على تناقض الآيات القرآنية بخصوص "من هو المسلم الأول؟"، و"خلق الكون"، و"مِمَّ خُلقَ الإنسان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن لا يتناقض، وقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾.

أولية "أول المسلمين" قد تكون زمانية نسبية أو معنوية، وأول المسلمين إطلاقًا هو آدم عليه السلام.

ترتيب خلق المخلوقات بدأ بخلق الأرض، ثم السماء، ثم دحو الأرض بعد ذلك؛ فخلق الأرض سابق لخلق السماء، ودحوها جاء بعد خلق السماء.

ترتيب خلق الإنسان: خُلق آدم عليه السلام من الأرض (الطين والصلصال)، ثم تكاثر أبناؤه من ماءٍ (المني). والقرآن الكريم يذكر خلق آدم في أطوار مختلفة دون تعارض.

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ يدل على قدرة الله على بعد الإيجاد من العدم، فالآية لا تعني أن الإنسان لم يُخلق من شيء، بل إنه لم يكن موجودًا قبل خلقه. وهي استدلال على قدرة الخالق على تغيير العادة وإحياء الموتى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي