العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في شركات أجنبية مختصة ببرمجة ألعاب الكمبيوتر التي قد تحوي مخالفات شرعية، وذلك بهدف اكتساب الخبرة اللازمة لإنشاء شركة إسلامية لإنتاج ألعاب هادفة تخلو من المحاذير الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جزاك الله خيراً على نيتك الطيبة وغيرتك على شباب الأمة، وقد نجح الأعداء في غزوهم الفكري بسبب ضعف الرقابة وسوء التربية وعدم وجود بدائل إسلامية. إن استطعت إنتاج ألعاب وبرامج هادفة تغرس القيم الإسلامية وتربي الشباب على القدوات الحسنة وتُعلّمهم تاريخ أمتهم، فنِعْما هو. ولا حرج عليك في العمل لدى تلك الشركات لاكتساب الخبرة، شريطة أن يكون عملك فيما هو مباح وتتجنب ما لا يجوز، فالغاية النبيلة لا تبرر الوسيلة السيئة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي