العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "لعمري" أو "لعمرك"، وهل هو قسم بغير الله يصل إلى حد الشرك، وهل الآية الكريمة: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) تتضمن قسماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم قول "لعمري" أو "لعمرك" على ثلاثة أقوال: الجواز، وهو رأي الأكثر؛ التحريم باعتباره حلفًا بغير الله؛ والكراهة. الرأي الراجح هو الجواز، لعدم قصد القسم بغير الله، ولثبوت اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وإقراره له، واستعمال الصحابة والتابعين له. أما قول الله تعالى: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون)، فهو قسم من الله بحياة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو جائز له سبحانه بخلاف العباد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي