ما حكم قول "لعمري" أو "لعمرك"، وهل هو قسم بغير الله يصل إلى حد الشرك، وهل الآية الكريمة: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) تتضمن قسماً؟
اختلف العلماء في حكم قول "لعمري" أو "لعمرك" على ثلاثة أقوال: الجواز، وهو رأي الأكثر؛ التحريم باعتباره حلفًا بغير الله؛ والكراهة. الرأي الراجح هو الجواز، لعدم قصد القسم بغير الله، ولثبوت اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وإقراره له، واستعمال الصحابة والتابعين له. أما قول الله تعالى: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون)، فهو قسم من الله بحياة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو جائز له سبحانه بخلاف العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25757