كيف يكون الشخص مُؤيَّدًا من الله وتكون اختياراته صائبة دون ندم، خاصة في الأمور العاجلة أو عند تعذر صلاة الاستخارة، وهل توجد طريقة أو دعاء مُعيَّن لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أعظم سبيل لتوفيق الله وتسديده وإلهام الرشد هو تقوى الله تعالى؛ فقد وعد الله المتقين بأن يجعل لهم فرقانًا ونورًا يمشون به، ومخرجًا في الدنيا والآخرة، ونصرًا، وسببًا لنيل ثواب الله، وتكفيرًا لذنوبهم، وغفرانًا لها، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ". فمن اتقى الله وُفّق لمعرفة الحق من ، وتحصيل النصر والنجاة والسعادة في الدارين. وتقوى الله سبب التيسير والفلاح ومعية الله وولايته. وعلى العبد الحرص على تكميل تقوى الله بفعل الأوامر واجتناب النواهي لينال توفيق الله وتسديده وتأييده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128701
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128701
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي