العودة إلى البحث

كيف يكون الشخص مُؤيَّدًا من الله وتكون اختياراته صائبة دون ندم، خاصة في الأمور العاجلة أو عند تعذر صلاة الاستخارة، وهل توجد طريقة أو دعاء مُعيَّن لذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أعظم سبيل لتوفيق الله وتسديده وإلهام الرشد هو تقوى الله تعالى؛ فقد وعد الله المتقين بأن يجعل لهم فرقانًا ونورًا يمشون به، ومخرجًا في الدنيا والآخرة، ونصرًا، وسببًا لنيل ثواب الله، وتكفيرًا لذنوبهم، وغفرانًا لها، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ". فمن اتقى الله وُفّق لمعرفة الحق من الباطل، وتحصيل النصر والنجاة والسعادة في الدارين. وتقوى الله سبب التيسير والفلاح ومعية الله وولايته. وعلى العبد الحرص على تكميل تقوى الله بفعل الأوامر واجتناب النواهي لينال توفيق الله وتسديده وتأييده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي