العودة إلى البحث

كيف يمكن تصديق العلماء أو اعتبارهم كذلك، في ظلّ تقاعسهم عن الإصلاح، واقتصار دورهم على الفتوى من قصورهم، مما يُولّد الكره لهم والرغبة في التخلص من هذه المشاعر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن العلماء يسعون لنفع المسلمين ورفع الذل عنهم، مع مراعاة المصالح والمفاسد. وما يحملك على عدم الثقة بهم هو أنك تراهم لا يتكلمون بما تراه أنت أو بعض من يدعو إلى إثارة القلاقل دون وعي. لا ننكر وجود علماء سوء يبررون لأعداء الله، وقد صدق فيهم قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ). لذا، ننصحك بتغيير نظرتك لأهل العلم، والقرب منهم والاستفادة منهم، فمعاداتهم محاربة لله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"، وقد قال النووي عن أبي حنيفة والشافعي: "إن لم يكن العلماء أولياء الله، فليس لله ولي". وقال ابن عساكر: "لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، فإن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب، فليحذر الذي يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي