هل التوقف عن متابعة علماء الدين الذين تخالف آراؤهم قناعاتي، مثل قول أحدهم بوجوب عدم الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم لنبوته لا لشخصه الكريم، فعلٌ صحيح؟
لا يصح للعامي الحكم على أقوال العلماء، بل يسأل غيرهم إذا شك في فتاواهم. وليس كل متكلم في الدين عالمًا، فالعلم مرتبة عزيزة. الكلام الذي يفهم منه تجويز الإساءة لشخص النبي صلى الله عليه وسلم باطل وكفر أكبر مخرج من الملة باتفاق المسلمين، فكل من سب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عابه، أو ألحق به نقصًا، أو عرّض به، أو لعنه، أو نسب إليه ما لا يليق، أو عيَّره بما جرى عليه، فهو سابٌّ له ويُقتل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180599