العودة إلى البحث
السؤال

ما خطورة اتباع العلماء بدون دليل، استنادًا إلى المقولة: "العالِم يُستدَلّ له ولا يُستدَلّ به"، وبناءً على تحريف التوراة والإنجيل من قِبَل علماء اليهود، ووَصفِ اللهِ مَن اتبعهم من النصارى بالضالين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة القول أن علماء الأمة الربانيين هم خيار الأمة وورثة الأنبياء، والمرفوعون فوق الناس درجات، وهم أهل خشية الله، فلا تسيء الظن بهم أو تنتقصهم. والناس في الاستدلال قسمان: الأول: قادر على الاستدلال وعارف بالأدلة ووجوه الترجيح، فهذا يجب عليه الأخذ بما دلت عليه النصوص ولا يترك الراجح منها لقول أحد، كما قال الشافعي: "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت". والقسم الثاني: العوام الذين لا معرفة لهم بالأدلة ولا قدرة لهم على الترجيح، فهؤلاء فرضهم تقليد من يوثق بعلمه وورعه من العلماء، ولا يكلفون باتباع الدليل لأنهم لا يقدرون على ذلك، وقد قال تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". وهذا العامي لا يعتقد في العالم أنه مشرع، بل هو مبلغ عن الله وواسطة في تعريف حكم الله ورسوله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي