هل تأثم الزوجة إذا طلبت الطلاق من زوجها للضرر؛ لكونها لا تستطيع الإنجاب مرة أخرى لخطورة وضعها الصحي، في حين يرغب الزوج في الإنجاب، مما أدى إلى فتور العلاقة الزوجية ووقوع تجاوزات من الزوج؟
لا إثم على الزوجة في طلب الطلاق إذا كان الزوج يسيء عشرتها ولا يعفّها، لأن النهي عن طلب الطلاق يكون لغير بأس.
ولكن الطلاق ليس بالأمر الهين، فلا ينبغي اللجوء إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح.
ويُفضل للزوجين الاجتماع والمعاشرة بالمعروف ما أمكن، خاصة إذا كان هناك أولاد.
ويُنصح بالتفاهم مع الزوج والاجتهاد في إصلاحه والاستعانة بالأقارب أو أهل الدين.
وإن لم يفد ذلك، فلتوازن الزوجة بين ضرر الطلاق وضرر البقاء على تلك الحال، وتختار أخف الضررين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120469