العودة إلى البحث

ما مدى صحة القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور قبل خلق الكون، مستدلين بالحديث: "يا جبريل كم عمرت من السنين؟، فقال: يا رسول الله لا أعلم، غير أن في الحجاب الرابع نجما يطلع في كل سبعين ألف سنة مرة، رأيته اثنين وسبعين ألف مرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعزة ربي أنا ذلك الكوكب"، وأن آدم غُفر له عندما رأى اسم النبي بعد "لا إله إلا الله" في الجنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النبي صلى الله عليه وسلم بشر، وليس مخلوقًا من نور، قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ).

ما يُذكر عن سؤال النبي لجبريل عن عمره وقول جبريل عن النجم الذي رآه، وقول النبي (وعزة ربي أنا ذلك الكوكب) هو كلام باطل لا أصل له، ومن اختراع بعض الجهلة من الصوفية.

الحديث المروي عن توبة آدم وسؤاله بحق محمد: (لَوْلَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُكَ) هو حديث ضعيف وموضوع، وقد ضعفه أئمة الحديث كابن تيمية والذهبي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك الحديث.

هذان الحديثان باطلان، ولا يجوز نسبتهما للنبي صلى الله عليه وسلم لما فيهما من الكذب عليه، وهو من كبائر الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي