هل الاستمرار على نذر ذبح ذبيحة وتوزيعها على الجيران في شهور معينة، والذي دام لسنوات، يعتبر بدعة أم لا يزال واجبًا؟
إذا خصت الأم أشهرًا معينة بالنذر لاعتقاد خصوصيتها وفضل النذر فيها، فهذه بدعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ". أما إذا كان نذرها في هذه الأشهر لتفرغها أو لملاءمة الوقت، فلا حرج فيه ويلزمها الوفاء به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ". والإقدام على النذر مكروه، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه، بقوله: "لَا تَنْذِرُوا، فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172346