ماذا يفعل من سكب البنزين على مخيم مع صديقه ثم تاب، ولا يستطيع التواصل مع الصديق لتقاسم المظلمة، ولا يعرف قيمة المخيم المتضرر ليتصدق بها، علماً أن وضعه المادي محدود؟
يهنئ المتسائل بتوبته، ويوضح أن اتفاقه مع صديقه على جريمة السرقة يجعلهما متضامنين في ضمان ما تلف، حيث يضمن كل منهما جميع المسروقات، وله أن يرجع على صاحبه بقدر نصيبه. ويستدل بقول ابن رشد بأن المتآمرين في الغصب أو السرقة يضمن كل منهم جميع ما أخذوه، ويُشبه ذلك باجتماع القوم على قتل رجل فيُقتلون جميعًا. لذا، يجب على السارق دفع قيمة المسروقات كاملة، ولا يكفي التصدق بها مع إمكانية الوصول لصاحب الحق. ولا يلزم إخباره بحقيقة الأمر، بل يجب إيصال الحق إليه بأي طريقة أو استحلاله منه. فإن تعذر معرفة صاحب الحق، يتصدق بقيمة المسروقات نيابة عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147917