هل تطلب الزوجة الطلاق من زوجها الذي هجرها وعاملها بجفاء، معاناتها من الحرمان العاطفي والجسدي، أم تصبر على هذا الوضع حفاظًا على سمعة عائلتها وتجنبًا للتوتر الذي قد ينشأ عن عودتها إلى بيت أهلها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس بالضرورة أن يؤدي اختلاف الجنسية واللغة والخلفيات الثقافية إلى فشل الزواج، لكن رفض الولي لهذه الزيجات قد يكون بُعد نظر. على الزوجة محاولة الاتصال بزوجها لمعرفة سبب هجره الفراش، وإزالة ما يزعجه، وإلا، تستعين بالثقات للإصلاح بينهما، أو بأهل الزوج. إن لم تفلح هذه المحاولات، تُخبر أهلها لمساعدتها في الإصلاح، فإن تعذر الإصلاح، فلها طلب الطلاق أو الخلع، مصداقًا لقوله تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا). إن لم ترغب الزوجة بالطلاق، فعليها تكرار محاولات الإصلاح والصبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8135
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8135
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي