العودة إلى البحث
السؤال

من قائل: "ما رأيت يومًا كان ولا أظلم من يوم مات فيه الرسول"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القائل هو أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وقد أورد ابن القيم في "زاد المعاد" قوله: "شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل المدينة علينا، وشهدته يوم مات فما رأيت يوماً قط كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه صلى الله عليه وسلم". وقد أخرج هذا الحديث الدارمي في سننه والإمام أحمد وغيرهما.

وروى الإمام أحمد والترمذي -وحسّنه البيهقي- بسند قال فيه ابن كثير: "على شرط الشيخين"، عن أنس -رضي الله عنه- قال: "لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم من المدينة كل شيء". وفي رواية: "أظلمت المدينة حتى لم ينظر بعضنا إلى بعض، وكان أحدنا يبسط يده فلا يبصرها". وفي رواية: "فلم أر يوماً أقبح منه فما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي