العودة إلى البحث

ما حكم صنيع الابن الذي لطم أباه لأنه سب الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نقدر غيرة الابن على دينه وغضبه لانتهاك حرمات الله، وهذا دليل على إيمانه. إذا ضرب الابن أباه في حالة غضب شديد فقد فيها وعيه، فلا حرج عليه إن شاء الله؛ لأن المرء غير مكلف إذا أغلق عليه عقله. أما إذا كان بوعيه، فهو آثم ويجب عليه التوبة، فعليه بر أبيه والإحسان إليه حتى لو كان كافرًا، كما قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}. ويجب نصح الأب بالتوبة النصوح والإكثار من الصالحات، فسب الله تعالى ذنب عظيم وكفر بإجماع العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي