هل درجات الطالبة في الاختبار مكتوبة عند الله بحيث لا تزيد ولا تنقص، وأن نتيجتها في الدراسة محتومة لا تتغير باجتهادها؟
كتابة الله للمقادير لا تُعد حجة لترك الأسباب، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل، موضحًا أن كلاً ميسر لما خُلق له، وأن أهل السعادة يُيسرون لعمل أهلها، وأهل الشقاوة لعملهم. المؤمن مطالب بالحرص على ما ينفعه دينيًا ودنيويًا، والاستعانة بالله وترك العجز، فالمؤمن القوي أحب إلى الله، وإذا أصابه مكروه فعليه أن يقول: "قدر الله وما شاء فعل" ليتجنب عمل الشيطان الذي يفتحه قول "لو". هذا الحديث يتضمن أصول الإيمان: الحرص على ما ينفع مع بذل الجهد، والاستعانة بالله، وترك العجز، وقبول القدر. لذا، يجب الاستعانة بالله وإخلاص النية وبذل الجهد في طلب العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139450