العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإفرازات الدموية التي تسبق الحيض، وهل يجوز الجماع في هذه الفترة؟ وكيف للمرأة أن تعلم الطهر إذا لم ترَ القصة البيضاء، وما حكم تقطع الدم أثناء الحيض؟ وهل تعتبر الإفرازات البنية أو السوداء بعد أيام الحيض الأولى حيضًا؟ وما حكم الإفرازات البنية بعد الطهر إذا كانت مصحوبة بدم، وهل تعتبر استحاضة؟ وما طريقة الغسل الصحيحة من الحيض والجنابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأت المرأة دمًا قبل موعد بأسبوع وكان هذا الدم يصلح أن يكون حيضًا (لا تزيد مدته مع ما بعده على خمسة عشر يومًا)، فهو حيض تدع له والجماع. وإذا انقطع الدم ورأت الجفوف، فقد طهرت وعليها الاغتسال، ولها حينئذ جميع أحكام الطاهرات. إذا عاودها الدم بعد ذلك، عادت حائضًا ما دام ذلك في زمن الحيض الممكن. أما الصفرة والكدرة بعد الطهر فلا تعد حيضًا. وغسل الحيض والجنابة لا يختلف عند ، إيصال الماء إلى أصول الشعر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي