هل يكفي التصدق بالشيء الثمين المسروق من الأقارب دون إخبارهم وطلب تحليلهم لإزالة إثم السرقة، مع تعذر الإخبار خشية قطع الصلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السرقة من كبائر الذنوب، منها تتضمن رد المسروق لصاحبه أو طلب المسامحة منه، ولا يكفي التصدق به إلا إذا تعذر معرفة صاحبه.
طلب المسامحة بشكل عام دون علم صاحب الحق اختلف فيه الفقهاء، لدينك أن يكون صاحب الحق عالماً بالحق الذي سيحللك منه.
عند رد الحق، لا يشترط الإخبار بشأنه، بل يكفي إيصاله إلى أصحابه بالطرق التي تناسبك وتستر عليك، ولا تفضح أمرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156170
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156170
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي