هل يكفي التصدق بالشيء الثمين المسروق من الأقارب دون إخبارهم وطلب تحليلهم لإزالة إثم السرقة، مع تعذر الإخبار خشية قطع الصلة؟
السرقة من كبائر الذنوب، والتوبة منها تتضمن رد المسروق لصاحبه أو طلب المسامحة منه، ولا يكفي التصدق به إلا إذا تعذر معرفة صاحبه.
طلب المسامحة بشكل عام دون علم صاحب الحق اختلف فيه الفقهاء، والأحوط لدينك أن يكون صاحب الحق عالماً بالحق الذي سيحللك منه.
عند رد الحق، لا يشترط الإخبار بشأنه، بل يكفي إيصاله إلى أصحابه بالطرق التي تناسبك وتستر عليك، ولا تفضح أمرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156170