العودة إلى البحث

ما حكم العمل في نقل الجرائد اليومية التي تحوي صورًا لنساء عاريات وفنانين، وما حكم العمل في نقل الرسائل والطرود لشركات ومنها مراكز القمار، وهل يجب السؤال عن محتواها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الإعانة على توزيع الصحف المشتملة على الصور العارية لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا لم تستطع الاقتصار على الصحف الخالية من ذلك، فعليك ترك هذا العمل. أما حمل البريد إلى مراكز القمار، فلا يجوز أيضاً لأنه غالبًا ما يشتمل على ما يعين على القمار.

فإن لم تجد عملاً مباحاً آخر وكانت هناك حاجة ماسة للمال، فيجوز البقاء في هذا العمل بشرط عدم الادخار منه وأخذ قدر الضرورة فقط، والتخلص من الباقي، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي