العودة إلى البحث
السؤال

هل تُشرع الاستخارة عند عدم الرغبة في الخاطب، أم هي خاصة بالهم بالأمر والرغبة فيه، وهل يجوز رفض الخاطب غير المرغوب فيه دون استخارة، وما حكم رفضه لفرق السن وبعد مكان العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشرع الاستخارة عند التردد بين فعل أمر أو تركه، أو التردد في أمرين مباحين، ولا تشرع عند الجزم بأحدهما.

والاستخارة مستحبة وليست واجبة، فلا حرج في رد الخاطب دون استخارة، والأفضل الاستخارة عند التردد.

كبر سن الخاطب أو بُعد مكان إقامته ليسا أسبابًا شرعية لرفضه، خاصة إذا كان ذا خلق ودين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138883
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي