ما حكم ارتداء الشورت للأولاد الذين قاربوا سن البلوغ؟ وماذا أفعل إذا رفضت ابنتي ارتداء الحجاب والعباءة؟ وماذا أفعل مع زوجي المتشدد الذي يرغب في تجنيب الأبناء الحرام بينما يفعله هو؟ وكيف يمكنني تعلم الإسلام في ظل هذه المشاكل، وهل يجوز لي عدم الثقة في علم زوجي وعدم اتباع أقواله؟
إن الأسرة المسلمة في هذا العصر تواجه تحديات كبيرة من الفتن، مما يستدعي وجود قائد حكيم لها. والأب هو قائد هذه السفينة، والأم ينبغي أن تكون عونًا له، حتى لو اختلفت معه في بعض الأمور، لئلا يؤثر ذلك سلبًا على تربية الأولاد. فما يريده الأب لا يخرج عن كونه أمرًا شرعيًا أو مصلحة للأولاد.
لقد أمر الله تعالى الوالدين بوقاية أنفسهما وأهلهما من النار، وعليهما مسؤولية تربية الأولاد على الطريقة الوسطية التي تجمع بين التعليم والتوجيه للأخلاق الفاضلة والنهي عن كل خلق ذميم، دون إفراط في الشدة أو تفريط في الإهمال.
يجب على الوالدين تعليم أولادهم وهم في السابعة، والتفريق بينهم في المضاجع وهم في العاشرة، وذلك لتنشئتهم على والعفاف وحسن الخلق. ولا يجوز تمكينهم من لبس الملابس القصيرة أو الضيقة، لأن ذلك يذهب الحياء ويؤدي إلى التشبه بالرجال بالنسبة للفتيات، والوالدان مسؤولان عن توجيه أبنائهم وتربيتهم.
إذا تربت الفتاة على الحياء والستر، فإنها ترغب في قبل بلوغها. وإذا قصر الأهل في تربيتها، فعليهم مداومة النصح، وقد تستخدم الشدة الخفيفة إذا لم ينفع النصح، لئلا تتجرأ على أمور أخرى. وعلى البنت الحجاب عند البلوغ، وعلى ولي أمرها أن يلزمها بذلك.
يجب على الزوجة أن تكون خير عون لزوجها على طاعة الله وتربية أولادهم، ولا تجعل تقصير الزوج مسوغًا لتقصير الأولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28926
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28926
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي