العودة إلى البحث
السؤال

هل كان ماعز بن مالك متزوجًا أم أعزب، وإذا كان أعزب، فلماذا رُجم؟ وهل الرجل الذي من "بني أسلم" ووردت أحاديث مشابهة عن مشكلته هو نفسه ماعز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث التي ذكرت قصة ماعز في الصحيحين جاءت على أوجه متعددة، منها ما ذكر اسمه (ماعز) ولم يصفه بالإحصان، ومنها ما ذكره منسوبًا لقبيلته (رجل من أسلم) ووصفه بالإحصان. تشابه سياق هذه الأحاديث يؤكد أنها تتحدث عن قصة واحدة، وهي قصة ماعز رضي الله عنه، وأنه كان محصنًا عند رجمه، كما نصت عليه روايات البخاري ومسلم والسنن. أكد الحافظ ابن حجر في فتح الباري أن هذه الأحاديث جميعها تتناول قصة ماعز بن مالك. الرجم يستحقه الزاني المحصن، سواء زنى مرة واحدة أو تكرر منه الزنا، أما غير المحصن فحده جلد مائة وتغريب عام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21507
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي