هل كان ماعز بن مالك متزوجًا أم أعزب، وإذا كان أعزب، فلماذا رُجم؟ وهل الرجل الذي من "بني أسلم" ووردت أحاديث مشابهة عن مشكلته هو نفسه ماعز؟
الأحاديث التي ذكرت قصة ماعز في الصحيحين جاءت على أوجه متعددة، منها ما ذكر اسمه (ماعز) ولم يصفه بالإحصان، ومنها ما ذكره منسوبًا لقبيلته (رجل من أسلم) ووصفه بالإحصان. تشابه سياق هذه الأحاديث يؤكد أنها تتحدث عن قصة واحدة، وهي قصة ماعز رضي الله عنه، وأنه كان محصنًا عند رجمه، كما نصت عليه روايات البخاري ومسلم والسنن. أكد الحافظ ابن حجر في فتح الباري أن هذه الأحاديث جميعها تتناول قصة ماعز بن مالك. الرجم يستحقه الزاني المحصن، سواء زنى مرة واحدة أو تكرر منه الزنا، أما غير المحصن فحده جلد مائة وتغريب عام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21507