هل يجوز الكذب على الوالدين للاستمرار في طلب العلم الذي يمنعانه، وماذا يجب فعله إذا اكتشفا الأمر، هل تُطاع رغبتهما أم يستمر في طلب العلم؟
ينقسم طلب العلم الشرعي إلى قسمين: فرض عين وهو ما يحتاجه المسلم لتصحيح عقيدته وعبادته ومعاملاته، وهذا لا يشترط له إذن الوالدين. أما القسم الثاني فهو فرض كفاية وهو معرفة سائر أبواب العلم وتفصيلات المسائل، وهذا يستلزم إذن الوالدين إن كان في تركه ضرر عليهما. أما بخصوص الكذب، فالأصل فيه الحرمة إلا في حالات خاصة، ويمكن استخدام المعاريض للتورية، مع الانتباه إلى عدم الإكثار منها. ويجب مراعاة حاجة الوالدين، فإن كان الخروج لطلب العلم يتضمن سفراً وغياباً مع حاجتهما إليك، فلا بد من إذنهما، أما إن كان الطلب في نفس البلد ولم يكونا بحاجة إليك، فلا يشترط الإذن. ويمكن تحصيل العلم بالاستفادة من الكتب، والأشرطة، والإنترنت، والقنوات الفضائية، وسؤال أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27696