ما هي صور ومظاهر الشرك الأصغر؟
الأصغر هو كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر، وسماه الله ورسوله شركًا، وهو غير مخرج من ملة . صوره عديدة منها: يسير والتصنع للخلق، والحلف بغير الله، وقول الرجل للرجل: "ما شاء الله وشئت"، "هذا من الله ومنك"، "أنا متوكل على الله وعليك"، الخوف من غير الله، على غير الله، والعمل لغير الله، الإنابة والخضوع والذل لغير الله، وابتغاء الرزق من غيره، وحمد غيره على ما أعطى، والتمائم الشركية، والرقى الشركية التي فيها سحر أو طلاسم، والاستسقاء بالأنواء. وينقسم إلى شرك قلبي وعملي، وقد يصير أكبر بحسب قائله ومقصده. وهو أخفى من دبيب النمل، ومن أخوف ما خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته، وسبيل توقيه هو كثرة الاستغفار واللجوء إلى الله بقول: "اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم"، وقول عمر بن الخطاب: "اللهم اجعل عملي صالحًا، واجعله لك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156041
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي