العودة إلى البحث

هل ما حدث من فراق الفتاة بعد تسع سنوات، وتغير الشعور تجاهها بسبب اليأس من العمل ونقص الإمكانيات، ثم الندم الشديد بعد خطبتها من آخر، هو قضاء وقدر أم خطأ شخصي يجب تحمل تبعاته، وكيف يمكن التمييز بينهما؟ وهل التوبة بعد مخالطة اليائسين تعد توبة نصوحًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يستبعد أن تدوم علاقة بين رجل وامرأة أجنبيين تسع سنوات دون تجاوزات، وهذا يتطلب التوبة إلى الله. لا يجب عليك الزواج من هذه المرأة حتى لو وعدتها بذلك، وعليك نسيانها تمامًا بعد خطبتها. تزوج إن كنت قادرًا، وإلا فاشغل نفسك بما ينفعك واحذر خطوات الشيطان. لا تعارض بين أن يكون ما حدث لها بقضاء الله وكونه غلطًا منك، فغلطك هو من قدر الله، فكل شيء بقدر. ربما يحرم العبد الزواج بسبب ذنوبه ومعاصيه التي تبعده عن الله إذا لم يتب منها، قال تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا". الطاعة تجلب الرزق والخير، كما قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي