العودة إلى البحث

ما حكم الطلاق الذي وقع في طهر مسست فيه الزوجة التي لا تزال عذراء مع تحقق الرغبة الجنسية وقت الطلاق، وما الذي يجب فعله في هذه الحالة، وما هو الموقف الشرعي من رفض الزوجة وأهلها إتمام العدة في بيت الزوج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلاق المرأة في حيضها أو في طهر حصل فيه جماع (إيلاج الحشفة كاملة) هو طلاق بدعي وواقع عند أكثر العلماء، ويأثم الزوج عليه إذا كان عالمًا. أما إذا كان الجماع دون إيلاج الحشفة كاملة، فالطلاق سني.

وإذا طلق الزوج زوجته في طهر مسَّها فيه، فلا تلزمه مراجعتها. والرجعة تكون بالقول الصريح أو الكناية مع النية، ويستحب الإشهاد عليها.

الزوجة الرجعية حكمها حكم الزوجة، فلزوجها الخلوة والاستمتاع بها والسفر بها، ويجب عليها العودة إلى بيته. وإذا انقضت عدتها دون رجعة، بانت منه. وإذا راجعها قبل انقضاء العدة، فهي زوجته سواء رضيت أم لم ترضَ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي