ما حكم الدين في صيام شهر رمضان كاملاً دون إفطار أيام الحيض جهلاً، وإفطار أيام من رمضان بسبب الجماع قبل الفجر أو الجماع أثناء الصيام جهلاً، أو إفطار شهر كامل بسبب الولادة، وهل يغفر الله ما سلف، وهل يمكن للمسلمة أن تبدأ بداية جديدة بعد هذه الذنوب؟
أولاً: صيام الأيام أثناء الحيض لا يصح ويجب قضاؤها، وإن لم تعلمي عددها فصومي ما يغلب على ظنك براءة الذمة به.
ثانياً: الجماع أثناء الصيام في رمضان إن لم يكن إكراهًا يستوجب التوبة والقضاء دون كفارة.
ثالثاً: عدم صيام الأيام التي حصل فيها جماع قبل الفجر لعدم وجود وقت للاغتسال خطأ، ويجب قضاؤها، ولا يشترط للصوم الطهارة من الحدث الأكبر.
رابعاً: إفطار الشهر كاملاً بسبب النفاس لا إثم فيه ويجب قضاؤه، وكذلك إفطار المرضع خوفاً على نفسها أو رضيعها. أما إفطار أيام بعد الطهر من النفاس فيلزم فيه القضاء والتوبة.
خامساً: قضاء الصلوات أيام الحيض لا يجب، وما فعلتِيه من ذلك نرجو أن يكتب لك نافلة.
سادساً: الله تعالى رحيم بعباده، فاجتهدي في قضاء ما عليك من أيام، وتوبي توبة صادقة، والله يقبلها حتى لو متِ قبل إتمام القضاء ما دامت نيتك صادقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99692