ما حكم من أفطرت 5 أيام من رمضان عمدًا بسبب علاقة جسدية، هل يجب عليها قضاء هذه الأيام فقط، أم صيام 300 يوم، أم إطعام 300 مسكين؟ وهل صحيح أن من يفطر بعد بدء الصيام يلزمه صيام شهرين متتابعين أو إطعام 60 مسكينًا، ومن يفطر قبل البدء يلزمه القضاء فقط؟ وكيف يمكن للفتاة صيام شهرين متتابعين مع فترة الحيض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المقصود بالعلاقة الجسدية الجماع في نهار ، فهذا أعظم إثمًا ويوجب مع كفارة مغلظة (عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا). وتتكرر بتكرر أيام الجماع. أما إذا كانت العلاقة دون الجماع ونتج عنها نزول المني، يفسد ويلزم فقط مع التوبة دون الكفارة. ولا ينقطع تتابع صيام الشهرين .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14491
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي