العودة إلى البحث
السؤال

من الذي يجب عليه صيام ستين يومًا متتابعًا، وإذا وجب على المرأة فكيف تصوم ستين يومًا متتابعًا مع حيضها، وما هي الأحكام الموجبة لهذه الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيام شهرين متتابعين واجب في ثلاث حالات:

1. القتل الخطأ: إذا قتل مؤمنًا خطأً ولم يجد رقبة مؤمنة لتحريرها، فعليه صيام شهرين متتابعين كما جاء في قوله تعالى: (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ). 2. الظهار: إذا ظاهر من زوجته ولم يجد رقبة لتحريرها، فعليه صيام شهرين متتابعين، لقوله تعالى: (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ). 3. الجماع في نهار : إذا جامع أهله في نهار رمضان ولم يستطع العتق، فعليه صيام شهرين متتابعين.

من وجب عليه صيام الشهرين المتتابعين لا يقطعه إلا بعذر شرعي كمرض أو جنون أو حيض، فإذا قطعه لغير عذر شرعي وجب عليه الاستئناف من جديد. وإذا قطعه لعذر شرعي، يستمر في الصيام بعد زوال العذر ويبني على ما صامه قبل العذر. والمرأة التي يلزمها صيام شهرين ثم تحيض، تكمل صيامها بعد انتهاء . لا كفارة على المرأة في الجماع في نهار رمضان ولا ظهار عليها إجماعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36333
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي