هل يمكن نيل رضا الله والجنة دون عفو الأم ورضاها، في حال عدم إصلاح العلاقة بينهما؟
حق الأم عظيم وبرها وطاعتها في المعروف من أوكد الواجبات، وعقوقها من أكبر الكبائر. وقد أمرنا الله بمخاطبة الوالدين بأدب وتقدير وتواضع. فإذا بقيت الأم غاضبة على ولدها واستمر في عقوقها، فهو على خطر عظيم، وقد ورد وعيد شديد لمن يعق والديه. لذا، يجب على الابن التوبة إلى الله والاعتذار من أمه عن أي إساءة، والتحنث في يمينه إن حلف على عدم الاعتذار، وإن حلف مرتين فعليه كفارتان، وإن حلف يميناً واحدة فعليه كفارة واحدة. فإذا تاب واعتذر وأحسن إليها، فالتوبة مقبولة بإذن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195168