العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إصلاح سيارة الأخت التي تعمل في مكان مختلط لا تراعى فيه الضوابط الشرعية، تعاونًا على الإثم، علمًا بأن عدم إصلاحها سيجعلها تختلط بالرجال لإصلاحها بنفسها؟ وما هو الضابط للتمييز بين التعاون على الإثم وغيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن المقصد الشرعي من إنكار المنكر هو إزالته أو تخفيفه، والإنكار الذي يزيد به المنكر ليس مطلوبًا شرعًا. وذكر الخرشي شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أن يكون الآمر عالمًا بالمعروف والمنكر، وأن يأمن أن يؤدي إنكاره إلى منكر أكبر، وأن يعلم أو يظن أن إنكاره يزيل المنكر، وأن يكون أمره مؤثرًا ونافعًا. فبفقد الشرطين الأولين يحرم الأمر والنهي، وبفقد الثالث يسقط الوجوب ويبقى الجواز أو الندب. فإذا كان عدم إصلاحك لسيارة المرأة سيزيد من منكر اختلاطها بالرجال، فينبغي لك أن تبادر بإصلاحها بنفسك وتمنعها من الذهاب، فهذا من تقليل المنكر لا الإعانة عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152709
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي