العودة إلى البحث

هل ينبغي لمن تأخر زواجها بسبب سعيها لمواصفات أخلاقية معينة في الرجل أن تستمر في الصبر على هذا التأخير، أم أن الأفضل عدم الصبر والتفكير فيه، لئلا يكون صبرُها بلا جدوى إن لم تُرزق بالزواج أصلًا، خاصة وأن الزواج رزق ليس كل الناس يرزقون به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي المبادرة إلى الزواج متى أمكن، لأنه من الخير والله أمر بالمسارعة فيه، والأعمار محدودة ونوائب الدهر كثيرة. ولا ينبغي للمرأة التشدد في أوصاف الزوج، بل تسدد وتقارب وتختار أفضل من تجد ممن يثنى عليه خيرًا، ثم تفوض أمرها لله وتستخير بعد الاستشارة. الزواج رزق، فإن تأخر بعد بذل الجهد فعلى المسلمة الصبر، فعاقبته خير في الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي