هل ينبغي لمن تأخر زواجها بسبب سعيها لمواصفات أخلاقية معينة في الرجل أن تستمر في الصبر على هذا التأخير، أم أن الأفضل عدم الصبر والتفكير فيه، لئلا يكون صبرُها بلا جدوى إن لم تُرزق بالزواج أصلًا، خاصة وأن الزواج رزق ليس كل الناس يرزقون به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي المبادرة إلى الزواج متى أمكن، لأنه من الخير والله أمر بالمسارعة فيه، والأعمار محدودة ونوائب الدهر كثيرة. ولا ينبغي للمرأة التشدد في أوصاف الزوج، بل تسدد وتقارب وتختار أفضل من تجد ممن يثنى عليه خيرًا، ثم تفوض أمرها لله وتستخير بعد الاستشارة. الزواج رزق، فإن تأخر بعد بذل الجهد فعلى المسلمة ، فعاقبته خير في الدنيا والآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144722
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144722
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي