ما حكم الصلوات والعمرات الماضية التي أداها السائل بوضوء لم يغسل فيه الكفين جهلاً منه؟
إذا كنتِ لم تعلمي أن غسل اليدين إلى المرفقين فرضٌ من فرائض الوضوء، وكنتِ تغسلين الكفين بنية الوجوب، فوضوؤك صحيح عند الحنفية والمالكية. أما عند غير الأحناف، فإذا كنتِ تغسلين يديك بنية السنية، ولم تغسليهما مع المرفقين، فوضوؤك ناقص، ويجب قضاء الصلوات الفائتة، ويكون القضاء حسب الطاقة.
وذهب بعض العلماء إلى أن من ترك ذلك جاهلاً، تجب عليه إعادة صلاة الوقت فقط.
أما الطواف وأنتِ على غير وضوء كامل، فغير صحيح عند أكثر أهل العلم، ويجب عليكِ الذهاب إلى مكة لإعادة الطواف والسعي والتحلل.
وإذا أخذتِ بقول من لم يشترط الطهارة للطواف، فالعمرة صحيحة، وعليكِ دم عن كل عمرة لترك واجب الطهارة.
ويمكن الأخذ بالقول المرجوح بعد وقوع الأمر، فلا يلزمكِ إعادة الصلوات الماضية وطوافك صحيح. ويجب على المسلم التفقه في أمور دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122197