كيف يمكن فهم الآية الكريمة "لقد خلقنا الإنسان في كبد" مع كون الله رحيمًا بالإنسان؟
اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ"، فقيل: في تعب ومشقة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة، وقيل: في استواء الخلق وانتصاب القامة، وقيل: في قوة وشدة، وقيل: في وسط السماء. والإشكال على تفسير الكبد بالمشقة مدفوع، فالبلاء رحمة من الله ويحمل أجوراً عظيمة للمؤمنين، كما أن الراحة الحقيقية لا تكون إلا في الجنة. وذهب ابن عاشور إلى أن المقصود بالإنسان هو الكافر، والكبد هو العناء الذي يلاقيه بسبب تكذيبه بالحق واضطراب اعتقاده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184384