العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم الآية الكريمة "لقد خلقنا الإنسان في كبد" مع كون الله رحيمًا بالإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ"، فقيل: في تعب ومشقة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة، وقيل: في استواء الخلق وانتصاب القامة، وقيل: في قوة وشدة، وقيل: في وسط السماء. والإشكال على الكبد بالمشقة مدفوع، فالبلاء رحمة من الله ويحمل أجوراً عظيمة للمؤمنين، كما أن الراحة الحقيقية لا تكون إلا في الجنة. وذهب ابن عاشور إلى أن المقصود بالإنسان هو الكافر، والكبد هو العناء الذي يلاقيه بسبب تكذيبه بالحق واضطراب اعتقاده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184384
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي