العودة إلى البحث

ما المقصود بلفظ "بشر" في الآية الكريمة: (وَمَا كَانَ ‌لِبَشَرٍ ‌أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)، وهل هو لفظ عام أريد به الخاص كالأنبياء والمرسلين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الملخص:

الآية ﴿وَمَا كَانَ ‌لِبَشَرٍ ‌أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ تشمل جميع البشر. توضح الآية أن كلام الله للبشر له ثلاثة أوجه:

1. الوحي العام: بإلهام أو منام، ويحدث للأنبياء والأولياء وعامة الناس، وحتى لغير البشر مثل النحل، ويشمل إلقاء علم خفي.

2. الكلام من وراء حجاب: بأن يسمع كلام الله ولا يراه، كحديث الله مع موسى ومع النبي محمد ليلة الإسراء.

3. الرسول الملكي: بإرسال ملك مثل جبريل ليوحي إلى الأنبياء، وهذا خاص بالأنبياء.

المراد بالوحي في الآية واسع، يشمل وحي الأنبياء وغيرهم من المحدثين الملهمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي