ما تفسير الآية الكريمة: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى"، وهل معناها أن كل ما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي، وماذا يعتبر ما قاله في الأوقات التي لم ينزل عليه الوحي فيها؟
ليس معنى الآية الكريمة: "وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" أن كل كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحي، بل المقصود عصمته فيما يبلغه عن الله كالقرآن، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه".
وقد اختلف العلماء في مسألة النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم ينزل عليه فيه وحي، وذهب إلى جوازه ووقوعه في الأحكام الشرعية والأمور الدينية. فإذا اجتهد وكان صوابًا أُقر عليه، وإن كان خطأً نزل الوحي مبينًا ذلك، ومن أمثلة ذلك: اجتهاده في أسرى بدر، وإذنه للمنافقين في التخلف عن غزوة تبوك، وهذا ما دلت عليه الآيات الكريمة التي عاتبته، والعتاب لا يكون إلا على اجتهاد.
وأما اجتهاده في الأمور الدنيوية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها، وقد قال صلى الله عليه وسلم لقوم يلقحون نخلهم: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"؛ وفي رواية: "إن كان شيئًا من أمر دنياكم فشأنكم به، وإن كان من أمور دينكم فإليّ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي