العودة إلى البحث
السؤال

هل عامة حديث الرسول هوى، أم أن له تصنيفًا آخر، وما السبيل لإقامة الحجة على من يرى أنه هوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى" يعني أن القرآن ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهواه، بل هو وحي من الله. وهذا لا يعني أن كل كلام ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم وحي، فقد يجتهد في أمور الدنيا أو الأحكام الشرعية، فإذا أصاب في اجتهاده أقره الله، وإن أخطأ بيّن له. فكل ما يصدر عنه صلى الله عليه وسلم حق، ويجب تصديقه واتباعه وطاعة أمره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93246
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي