ما القول في تراجم القرآن والأحاديث القدسية والأحاديث المتضمنة للأدعية، وكيف نوفق بين كون الأحاديث النبوية كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والآية: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: ترجمة القرآن الكريم وكُتب التفسير ليست كلام الله، بل هي جهد بشري بلغة غير لغة القرآن، أو شرحٌ لمعانيه، وحكمها حكم كلام البشر المخلوق.
ثانيًا: لفظ الحديث النبوي الشريف من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بينما معناه وحي من الله تعالى.
ثالثًا: الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى، وهو غير مخلوق، خلافًا لمن قال إن لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2946
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2946
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي